" أنه كان يقول: اندرايم " ـ: "لم يسمعه سفيان من حماد، في إملاء اليمن: عن جابر، عن حماد" (١) .
والمقصود بإملاء اليمن ما سمعه عبدالرزاق من الثوري باليمن، وكان أحمد يرى أنه أحكم وأضبط مما سمعه منه بمكة (٢) .
وقال أحمد أيضاً في حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة مرفوعاً: " لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين " ، وهو من رواية يونس عن الزهري، جاء ذلك من طرق عن يونس (٣) ، قال أحمد: "أفسدوا علينا حديث الزهري ... ، قالوا: عن سليمان بن أرقم ـ يعني قالوا: عن الزهري، عن سليمان بن أرقم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ـ ... " (٤) .
وكذا قال غير واحد من الأئمة: إن الزهري لم يسمعه من أبي سلمة،