فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1281

وذكر في أواخر أبواب الإيمان: (باب فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله) (١) ، فذكر حديث عبادة بن الصامت: "من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار" ، وهذا فيه إشارة إلى الموت على التوحيد.

وذكر أيضًا أن الحلف لا يكون إلا بالله، لذا بوب: (باب في كراهية الحلف بغير الله) وذكر حديث ابن عمر قال: سمع النبي ﷺ عمر وهو يقول: وأبي، وأبي، فقال: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم" ، فقال عمر: (فوالله ما حلفت به بعد ذلك ذاكرًا ولا آثرًا) (٢) .

وعقد أيضًا أبوابا تتعلق بالولاء والبراء، فقال: (باب ما جاء في كراهية المقام بين أظهر المشركين) (٣) ، وقال أيضًا: (باب ما جاء في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب) (٤) .

* * *

وأما الركن الثاني، وهو الإيمان بالملائكة:

فذكر ﵀ أبوابًا كثيرة تتعلق بالملائكة، منها ما يتعلق بأصل وجودهم، ومنها ما يتعلق بصفاتهم وأعمالهم، وبعض الأحكام الخاصة بهم.

فأما ما يتعلق بالأمر الأول، وهو أصل وجودهم: فقد تقدم حديث عمر في مراتب الدين، وفيه: "وأن تومن بالله وملائكته" .

وقال أيضًا: (باب سورة الملائكة) (٥) ، وهذا أيضًا يتعلق بالإيمان بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت