تعتمد هذه الطريقة على البحث الدائم، والتفتيش المستمر عن الحديث في الكتب الأصلية المعتمدة.
١ - تُكسب الباحث كمًّا كبيرًا من المعلومات؛ وذلك لكثرة ما يطلع عليه من الاحاديث داخل الكتب.
٢ - تصلح هذه الطريقة مع كل المصادر الأصلية باختلاف مناهجها وتخصصاتها.
٣ - تنمي عند الباحث مَلَكة الاستدلال والاستشهاد، وذلك من خلال هذا الكم الوفير الذي يطلع عليه في الموضوع الواحد.
٤ - تغني هذه الطريقة الباحث عن الاعتماد على الكتب التي صَنَّفها المتقدمون في التخريج.
١ - إهدار الوقت الكبير لأجل الوصول إلى المراد.
٢ - إذا غَفَل الباحثُ أو أصابه عارض فإنه يصعب عليه الوصول إلى بغيته.