الشيخ المحدث الإمام الحافظ المجتهد، أبو الفضل عبد الرحمن جلال الدين ابن كمال الدين بن أبي بكر بن محمد السيوطي، ثم القاهري، الشافعي.
ولد بعد المغرب ليلة أول رجب سنة (٨٤٩ هـ) .
تُوفي والده وهو صغير السن، فتعهد به الشيخ الكمال بن الهمام، أتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره، له شرف السماع من الحافظ ابن حجر، حيث كان يذهب به والده قبل أن يموت، وهو في الثالثة من عمره، إلى مجلس الحافظ، ارتحل إلى بلاد كثيرة كالشام، واليمن، والمغرب، والحجاز، والهند، وسمع الكثير من العلماء.
قال عن نفسه «طبقات المفسرين» : وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام، والحجاز، واليمن، والهند، والمغرب … ولما حججت شربت من ماء زمزم لأمور، منها: أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني،