المغني عن حَمْل الأسفار في الأسفار
في تخريج ما في الإحياء من أخبار (١)
الحافظ العراقي، سبقت الإشارة إليه ص (١٢٠) .
لما كان كتاب إحياء علوم الدين للعلامة الغزالي من الكتب المتداولة بين الناس، وهذا الكتاب مشتمل على أحاديث كثيرة منها الضعيف والموضوع، ولم يبين الغزالي مصدرها ولا الحكم عليها، كان هذا دافعًا قويًّا للإمام الحافظ العراقي إلى أن يخرج أحاديث هذا الكتاب.
أ- وضع الحافظ العراقي لنفسه خطة للعمل وهي:
• ذكر طرق الحديث فقط.
• بيان مَنْ أخرج الحديث من الأئمة في كتبهم.
• بيان الحكم على الحديث.
ب- لم يقيد الحافظ العراقي نفسه بالراوي الذي ذكره الغزالي بل يتوسع في