حكم له بالشهادة.
٤ - إخباره عن نفسه بأنه صحابي، وذلك بعد ثبوت عدالته.
١ - معرفة المرسل من المتصل.
٢ - عدم البحث عن عدالة مَنْ ثبت أنه صحابي.
قال ابن الأنباري: وليس المراد بعدالتهم ثبوت العصمة لهم، واستحالة المعصية منهم، وإنما المراد قَبول رواياتهم من غير تكلف بالبحث عن أسباب العدالة، وطلب التزكية، إلا إن ثبت ارتكاب قادح، ولم يثبت ذلك، ولله الحمد (١) .
لا يبحث عن عدالة الصحابة لسببين:
١ - أنهم معدلون بتعديل الله لهم.
٢ - أنهم حَمَلة الشريعة، فلو ثبتَ توقف في رواياتهم لانحصرت الشريعة على عصره ﷺ ولما استرسلت سائر الأعصار (٢) .
أكثر الصحابة حديثًا سبعة وإليك سرد أسمائهم: