تمت الإشارة إليه في الكتاب السابق.
جمع الإمام البيهقي في هذا الكتاب أدلة الأحكام، وتوسع في ذلك حتى إن هذا الكتاب طُبع الآن في عشرة مجلدات.
١ - مرتب على الكتب والأبواب الفقهية.
٢ - فيه عزو الحديث إلى من أخرجه، فخرج فيه لأبي داود، والبخاري، ومسلم.
٣ - أكثرَ فيه من ذكر أقوال الشافعي.
٤ - فيه ذكر الدرجة الحديثية للحديث، ويُتبع ذلك بيان العلة إن وُجد.
٥ - هذا الكتاب حافل بذكر الآثار، فلا ينبغي لأي باحث أن يغفل عنه فإن فيه دومًا ما يثري الأبحاث.
٦ - عَلَّق فيه الإمام البيهقي تعليقات نافعة على الأحاديث والآثار.