١ - جمع بين استدراكاته واستدراكات المتقدمين حتى أصبح من أجود ما صُنف في الاستدراكات على «التحفة» .
٢ - انتهج نفس ترتيب المزي تيسيرًا على الباحث.
٣ - استدرك على المزي بعض الروايات التي سقطت منه، ولكنها ليست كثيرة.
٤ - صَوَّب بعض الأوهام التي وقع فيها المزي، ولكن بإشارة لطيفة؛ كأن يقول: «فيه سهو، والصواب كذا» أو يقول: صَوَّبه المزي في مكان كذا.
٥ - ضَبَط ألفاظ الحديث، فقد يذكر المزي الحديث بشيء من المخالفة فيتعقبه الحافظ.
٦ - ضبط الأسماء، فقد يذكر المزي الاسم على غير الوجه الصحيح؛ وذلك لعلة التشابه، فيصوب ذلك الحافظ.
٧ - إضافة بعض المصادر التي قد يغفل عنها المزي.
هذا وجهد الحافظ أعظم من أن ينحصر في بعض هذه النقاط، ولعلك تقف على المزيد بإذن الله مع كثرة الدربة والمتابعة.