التخريج من هذا الكتاب بإحدى طريقتين:
١ - طريقة الراوي الأعلى للحديث.
٢ - طريقة مطلع الحديث.
وذلك لأن القائمين على هذا الكتاب جعلوا له مجلدي فهارس، فمجلد (٢١) فهرس دقيق للاحاديث حسب مطلعها، ومجلد (٢٢) فهرس لرواة الاحاديث.
مثال تطبيقي
حديث: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى» .
إذا أردنا أن نخرج هذا الحديث فإننا نرجع إلى المجلد رقم (٢١) لنبحث عن مطلع هذا الحديث ضمن تسلسل حروف المعجم، وبالفعل سنجد الحديث، ونجد أماه [١/ ٥٦٩] ، ومعنى هذا أن الحديث موجود في المجلد الأول برقم (٥٦٩) ، إذًا ما علينا إلا أن نرجع إلى المجلد الأول، الحديث رقم (٤٦٧) ، وبالفعل سنجد الحديث في هذا المجلد، عند هذا الرقم، وإليك بيانه:
الجنائز
٥٦٩ - ٣٦٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنس بن مالك، قال: «مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِامْرَأَةٍ