فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1074

وقال الأوزاعي: لا بأس بإصلاح الخطأ واللحن والتحريف في الحديث " (١) .

وقال الأوزاعي أيضاً: " أعربوا الحديث، فإن القوم كانوا عرباً " (٢) .

وقال علي بن الحسن بن شقيق: قلت لعبد الله (يعني ابن المبارك) : الرجل يسمع الحديث فيه اللحن، يقيمه؟ قال: " نعم، كان القوم لا يلحنون " (٣) .

وسئل أحمد بن حنبل: يجيء الحديث فيه اللحن وشيء فاحش، فترى أن يغير؟ أو يحدث به كما سمع؟ قال: " يغيره _ شديداً _، إن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يلحنون، إنما يجيء اللحن ممن هو دونهم، يغير _ شديداً (٤) _ " (٥) .

وقال عباس الدوري: قلت ليحيى (يعني ابن معين) : ما تقول في الرجل يقوم للرجل حديثه، ينزع عنه اللحن؟ فقال: " لا بأس به " (٦) .

وسئل النسائي عن اللحن في الحديث؟ فقال: " إن كان شيئاً تقوله العرب وإن كان في غير لغة قريش فلا يغير؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكلم الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت