مثل (خالد بن الحسين أبي الجنيد الضرير) ، قال ابن عدي: " عامة حديثه عن الضعفاء أو قوم لا يعرفون، فإذا كان سبيله هذا السبيل إذا وقع لحديثه نكرة؛ يكون البلاء منه، أو من غيره لا منه " (١) .
ومثل (يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي) ، فقد قال فيه أبو حاتم: " منكر الحديث، لا أدري منه أو من أبيه، لا ترى في حديثه حديثاً مستقيماً " ، وقال أبو زرعة الرازي: " لا بأس به، إنما الشأن في أبيه، بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال: يحيى بن يزيد لا بأس به ولم يكن عنده إلا حديث أبيه، ولو كان عنده غير حديث أبيه لتبين أمره " (٢) .
ومنه قول الدارقطني في (محمد بن مَروان القطان) : " شيخٌ من الشيعة، حاطب ليل (٣) ، لا يكاد يُحدث عن ثقة، متروك " (٤) .
فالدارقطني جرحه من جهة أنه لا يكاد يحدث عن ثقة.
وكقول ابن حبان في (مطرح بن يزيد) : " لا يحتج بروايته بحال من الأحوال؛ لما روى عن الضعفاء " (٥) يعني وأن عامة ما روى فهو عن عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد، وهما مجروحان.
ومن هذا أيضاً قوله (محمد بن عطية بن سعد العوفي) : " منكر