فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1074

يوجب تحوطاً في الاحتجاج بحديث من وصف بها حتى تزول الشبهة، وذلك يتحقق سلامة حديثه المعين من الخطأ، شأن ما يشترط لقبول حديث (الصدوق) ، أو بتفرده بإطلاقها دون سائر النقاد، وقد عرف بالتشدد.

وفي معناها قولهم في الراوي: (ليس بحجة) .

٢٠ _ قولهم: (ليس بذاك) .

وقعت في كلامهم بكثرة، وهي صيغة جرح، تتبعتها فوجدتها قد اطردت في تليين الراوي الموصوف بها، لكنها درجات متفاوتة في التليين:

فأطلقت على من دون الثقة.

وأطلقت على الصدوق الذي يعد حديثه المحفوظ من قبيل الحديث الحسن.

كما قالها يحيى بن معين في (عمرو بن شعيب) (١) ، وهو معروف بحسن حديثه، بل في رواية الدوري عن يحيى بن معين نفسه قوله فيه: " ثقة " (٢) ، وقالها في (العلاء بن عبد الرحمن) (٣) ، وهو صدوق جيد الحديث، احتج به مسلم في " صحيحه " .

وكما قال أبو زرعة الرازي في (الحكم بن فصيل (٤) الواسطي): " شيخ، ليس بذاك " (٥) ، وهو صدوق لا بأس به، حسن الحديث، قال يحيى بن معين: " ليس به بأس " (٦) ، وفي رواية: " ثقة " (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت