فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم إن التضعيف بها قد يراد به الضعف اليسير، كثقة أو صدوق إذا قورن بمن هو فوقه قيل فيه: " ضعيف الحديث " .
وقد تطلق على الراوي ويراد بها أنه دون من يحتج بحديثه، لسوء حفظه مثلاً، ولكن يعتبر به.
قال أبو حاتم الرازي في (عُبيد بن واقد أبي عبَّاد القَيْسيَّ) : " ضعيف الحديث، يكتب حديثه " (١) .
وقال الدارقطني في (قابوس بن أبي ظَبْيَان) : " ضعيف، ولكن لا يترك " (٢) .
وقد تطلق على المجروح الشديد الضعف الذي لا يكاد يكتب حديثه، كقول أبي حاتم الرازي في (حمزة بن نجيح أبي عُمارة) : " ضعيف الحديث " ، فقال ابنه: يكتب حديثه؟ قال: " زاحفاً " (٣) .
وعلى شديد الضعف الذي يبلغ حديثه الترك، وإن كان غير مُتَّهم، كقولِ عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن أبي قتادة الحرَّاني، قلت: ضعيف الحديث؟ قال: " نعم، لا يحدث عنه " ولم يقرأ علينا حديثه (٤) .
وقال علي بن المديني في (الوليد بن محمد الموقَّريِّ) : " ضعيف، ليس بشيء، وكان قد روى عن الزهري، ولا نروي عنه شيئاً " (٥) .
وقال أبو حاتم الرازي في (رَوْحِ بن مسافر أبي بشر) : " ضعيف الحديث، لا يكتب حديثه " (٦) .