كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ الله، وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٤٩٥) ((المُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ) ) (حم خد ت هـ) عَن ابْن عمر.
(١٢٤٩٦) ((المُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ الله) ) (ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٥٠١) ((المُؤْمِنُ مِرْآةُ المُؤْمِنِ، وَالمُؤْمِنُ أَخُو المُؤْمِنِ يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ) ) (خدد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٥٠٣) ((المُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا وَالذُّنُوبَ) ) (هـ) عَن فضَالة بن عبيد.
(١٢٥٠٤) ((المُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ يَأْلَمُ المُؤْمِنُ لأَهْلِ الإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ) ) (حم) عَن سهل بن سعد.
(١٢٥٠٥) ((المُؤْمِنُ مَنْفَعَةٌ: إِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ مَنْفَعَةٌ) ) (حل) عَن ابْن عمر.
(١٢٥٠٦) ((المُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ: فَالسَّعِيدُ مَنْ مَاتَ عَلَى رَقْعِهِ) ) (الْبَزَّار) عَن جَابر.