رَعِيَّتُهُ وَإِذَا فَسَدَ المَلِكُ فَسَدَتْ رَعِيَّتُهُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة، عد وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي سعيد، (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة.
(٨٠٣٠) ((غُبَارُ المَدِينَةِ شِفَاءٌ مِنَ الجُذَامِ) ) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ثَابت بن قيس بن شماس.
(٨٠٣١) ((غُبَارُ المَدِينَةِ يُبْرِىءُ الجُذَامَ) ) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم مَعًا فِي الطِّبّ) عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن سَالم مُرْسلا.
(٨٠٣٢) ((غُبَارُ المَدِينَةِ يُطْفِىءُ الجُذَامَ) ) (الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة) عَن إِبْرَاهِيم بلاغاً.
(٨٠٣٥) ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) ) (حم ق هـ) عَن أنس (ق ت ن) عَن سهل بن سعد، (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٠٣٦) ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ) ) (حم م ن) عَن أبي أَيُّوب.
(٨٠٣٧) ((غُرَّةُ الْعَرَبِ كِنَانَةُ وَأَرْكَانُهَا تَمِيمُ وَخُطَبَاؤُهَا أَسَدُ وَفُرْسَانُهَا قَيْسُ، وَلله تَعَالَى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فُرْسَانٌ وَفُرْسَانُهُ فِي الأَرْضِ قَيْسُ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٨٠٣٨) (( (ز) غَزَا نِبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَايَتْبَعْنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْظُرُ وِلَادَهَا، فَغَزا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ: اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً فَلْيُبَايِعني مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الغُلُولُ فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَجَاؤُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا