(٥٤٨٤) ((تَهادَوْا فإنَّ الهَدِيَّةِ تُضَعِّفُ الحُبَّ وَتَذْهَبُ بِغَوائِلِ الصَّدْرِ) ) (طب) عَن أم حَكِيم بنت وَدَاع
(٥٤٨٥) ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كمن لَا ذَنْبَ لَهُ) ) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود (الْحَكِيم) عَن أبي سعيد.
(٥٤٨٦) ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ وَإِذا أحَبَّ الله عَبْداً لَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ) ) (القُشَيْرِي فِي الرسَالَة وَابْن النجار) عَن أنس.
(٥٤٨٧) ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ والمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كالمُسْتَهْزِىء بِرَبِّهِ ومَنْ آذَى مُسْلِماً كانَ علَيه مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ مَنابِتِ النَّخْلِ) ) (هَب) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٨٩) ((التُّؤدَةُ والاقتصادُ والسَّمْتُ الحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ) ) (عبد بن حميد طب والضياءُ) عَن عبد الله بن سرجس.
(٥٤٩٠) ((التَّاجِرُ الأمِينُ الصَّدُوقُ المُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيامَةِ) ) (هـ ك) عَن ابْن عمر.
(٥٤٩٢) ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ) ) (ت ك) عَن أبي سعيد.
(٥٤٩٣) ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ) ) (الْأَصْبَهَانِيّ فِي تَرْغِيبِهِ فر) عَن أنس.