(٧٤٣١) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ فَمَنْ أَصْبَحَ صَائِماً فَلَا يَجْهَلْ يَوْمَئِذٍ وَإِنِ امْرُؤٌ جَهِلَ عَلَيْهِ فَلَا يَشْتُمْهُ وَلَا يَسُبَّهُ وَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ) ) (ن) عَن عَائِشَة.
(٧٤٣٢) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ) ) (حم ن هـ) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ.
(٧٤٣٤) ((الصِّيَامَ جُنَّةٌ وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حُصُونِ الْمُؤمِنِ وَكُلُّ عَمَلٍ لِصَاحِبِهِ إلَاّ الصِّيَامَ يَقُولُ الله: الصِّيامُ لِي وَأَنَا أجْزِي بِهِ) ) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٧٤٣٥) ((الصِّيَامُ لَارِيَاءَ فِيهِ قَالَ الله تَعَالَى: هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي) ) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٤٣٧) ((الصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الجَسَدِ الصِّيَامُ) ) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٤٣٨) ((الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ: أيْ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، يَقُولُ الْقُرْآنُ رَبِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفَّعَانِ) ) (حم طب ك هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٤٣٩) ((ضَافَ ضَيْفٌ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي دَارِهِ كَلْبَةُ مُجِحٌّ فَقَالَتِ الْكَلْبَةَ وَالله لَاأَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِي فَعَوَى جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا قِيلَ مَاهَذَا فَأَوْحَى الله إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هَذَا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا) ) (حم وَالْبَزَّار) عَن ابْن عَمْرو.