١٦٤٨ - ; ذَا أَفْضَلُ مِنْ ألْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَالجُمُعَةُ فِي مَسْجِدِي هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلَاّ المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ فِي مَسْجِدِي هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهُ إلَاّ المَسْجِدَ الحَرَامَ)) (هَب) عَن جَابر.
(٧٤٢٠) ((الصَّلَاةُ نِصْفَ النَّهَارِ تُكْرَهُ إلَاّ يَوْمَ الجُمُعَةِ لأنَّ جَهَنَّمَ كلَّ يَوْمٍ تُسْجَرُ إلَاّ يَوْمَ الجُمُعَةِ) ) (عد) عَن أبي قَتَادَة.
(٧٤٢٢) ((الصَّلاةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) ) (حم ن هـ حب) عَن أنس، (حم هـ) عَن أم سَلمَة، (طب) عَن ابْن عمر.
(٧٤٢٣) ((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ كَفَّارَةٌ لَما بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ، وَالجُمُعَةُ إلَى الجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ) ) (حل) عَن أنس.
(٧٤٢٤) (( (ز) الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وَالجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ وَأَدَاءُ الأَمَانَة كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهَا. قِيلَ وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ قَالَ: الْغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً)) (هـ هَب والضياء) عَن أبي أَيُّوب.
(٧٤٢٥) ((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ وَرَمَضَانُ إلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ) ) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٤٢٨) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِماً فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَه وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لي وأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا) ) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.