فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1236

(٧٣٤٩) ((صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ) ) (حب) عَن عَائِشَة.

(٧٣٥٠) ((صَيْدُ البَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَالَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ) ) (ك هق) عَن جَابر.

فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف

(٧٣٥١) ((الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ المَفَاطِيرُ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ) ) (ت هـ) عَن أم عمار.

(٧٣٥٢) ((الصَّائمُ المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ) ) (حم ت ك) عَن أم هانىء.

(٧٣٥٣) ((الصَّائِمُ المُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ مَابَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ) ) (هق) عَن أنس وَعَن أبي أُمَامَة.

(٧٣٥٤) ((الصَّائِمُ بَعْدَ رَمَضَانَ كَالْكارِّ بَعْدَ الْفَارِّ) ) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.

(٧٣٥٥) ((الصَّائِمُ فِي عِبَادَةِ مَالَمْ يَغْتَبْ مُسْلِماً أَوْ يُؤْذِهِ) ) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٧٣٥٦) ((الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مِنْ حِينِ يُصْبِحُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ مَالَمْ يَغْتَبْ فَإِذَا اغْتَابَ خَرَقَ صَوْمَهُ) ) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.

(٧٣٥٧) ((الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ وَإِنْ كَانَ نَائِماً عَلَى فِرَاشِهِ) ) (فر) عَن أنس.

(٧٣٥٨) ((الصَّابِرُ الصَّابِرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى) ) (تخ) عَن أنس.

(٧٣٥٩) ((الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ) ) (عَم عد هَب) عَن عُثْمَان (هَب) عَن أنس.

(٧٣٦٠) ((الصَّبْرُ ثَلَاثَةٌ: فَصَبْرٌ عَلَى المُصِيبَةِ، وَصَبْرٌ عَلَى الطَّاعَةِ، وَصَبْرٌ عَنِ المَعْصِيَةِ: فَمَنْ صَبَرَ عَلَى المُصِيبَةِ حَتَّى يَرُدَّهَا بِحُسْنِ عَزَائهَا كَتَبَ الله لَهُ ثَلَاثمائَةِ دَرَجَةٍ مَابَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى الطَّاعَةِ كَتَبَ الله لَهُ سِتِّمِائَةِ دَرَجَةٍ مَابَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الأَرْضِ إِلَى مُنْتَهَى الأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَمَنْ صَبَرَ عَنِ المَعْصِيَةِ كَتَبَ الله لَهُ تِسْعَمِائَةِ درَجَةٍ مَابَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الأَرْضِ إِلَى مُنْتَهَى الْعَرْشِ مَرَّتَيْنِ) ) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي فضل الصَّبْر، وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن عَليّ.

(٧٣٦١) ((الصَّبْرُ رِضاً) ) (الْحَكِيم وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي مُوسَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت