١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ بِالْيَقِينِ وَالزُّهْدِ وَيَهْلِكُ آخِرُهَا بِالْبُخْلِ وَالأَمَلِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٦٤٢) ((نَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ، وَوَقَفْتُ هَاهُنَا وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ) ) (مد) عَن جَابر.
(١٢٦٤٣) ((نَحْنُ آخِرُ الأُمَمِ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ يُقَالُ: أَيْنَ الأُمَّةُ الأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا فَنَحْنُ الآخِرُونَ الأَوَّلُونَ) ) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٦٤٤) (( (ز) نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قالَ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي المَوْتى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; كِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي، وَيَرْحَمُ الله لُوطاً لَقَدْ كانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٦٤٦) (( (ز) نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، ثُمَّ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فَرَضَ الله عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا الله لَهُ فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ الْيَهُودُ غَداً وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ)) (حم قن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٦٤٧) ((نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُو أُمَّنَا، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا) ) (حم هـ) عَن الْأَشْعَث بن قيس.