فهرس الكتاب
(١٣١٣٤) (( (ز) وَالله إِنِّي لأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ)) (ت) عَن أنس.
(١٣١٣٥) (( (ز) وَالله لأَنْ يَلِجَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ إِثْمٌ لَهُ عِنْدَ الله مِنْ أَنْ يُعْطِيَ كَفَّارَتَهُ الّتِي افْتَرَضَ الله عَلَيْهِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣١٣٦) ((وَالله لأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النِّعَمِ) ) (د) عَن سهل بن سعد.
(١٣١٣٩) (( (ز) وَالله لله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كانَ فِي سَفَرٍ فِي فَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَوَى إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَنَامَ تَحْتَهَا وَاسْتَيْقَظَ فَلَمْ يَجِدْ رَاحِلَتهُ فَأَتَى شَرَفاً فَصَعِدَ عَلَيْهِ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً فَقالَ أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فَأَكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ فَذَهَبَ فَإِذَا بِرَاحِلَتِهِ تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَالله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(١٣١٤٠) (( (ز) وَالله لَيَبْعَثَنَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي الحَجَرَ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَقٍّ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣١٤١) (( (ز) وَالله لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً عَادِلاً فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ وَلَيَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ وَلَيَضَعَنَّ الْجِزْيَةَ وَلَيَتْرُكَنَّ الْقِلَاصَ فَلَا يَسْعَى عَلَيْهَا وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ وَلَيَدْعُوَنَّ إِلَى المَالِ فَلَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣١٤٢) ((وَالله مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَاّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم