(١٣٢٦٤) (( (ز) لَا أَرْكَبُ الأَرْجُوَانَ، وَلَا أَلْبَسُ المُعَصْفَرَ، وَلَا أَلْبَسُ الْقَمِيصَ المُكَفَّفَ بِالحَرِيرِ: أَلَا وَطِيبُ الرِّجَالِ رِيحٌ لَا لَوْنَ لَهُ، أَلَا وَطِيبُ النِّسَاءِ لَوْنٌ لَا رِيحَ لَهُ)) (حم دك) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(١٣٢٦٥) ((لَا إِسْعَادَ فِي الإِسْلَامِ وَلَا عَقْرَ وَلَا شِغَارَ فِي الإِسْلَامِ وَلَا جَلَبَ فِي الإِسْلَامِ وَلَا جَنَبَ وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا) ) (حم ن حب) عَن أنس.
(١٣٢٧٠) (( (ز) لَا أَعُدُّهُ كَاذِباً الرَّجُلُ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ يَقُولُ الْقَوْلَ لَا يُرِيدُ بِهِ إِلَاّ الإِصْلَاحَ، وَالرَّجُلُ يَقُولُ فِي الحَرْبِ، وَالرَّجُلُ يُحَدِّثُ امْرَأَتَهُ وَالمَرْأَةُ تُحَدِّثُ زَوْجَهَا)) (د) عَن أم كُلْثُوم بنت عقبَة.
(١٣٢٧١) (( (ز) لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَاّ آذَنْتُمُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ)) (هـ) عَن زيدبن ثَابت.
(١٣٢٧٢) ((لَا أَعْرِفَنَّ مَا يُحَدِّثُ أَحَدُكُمْ عَنِّي الحَدِيثَ وَهُوَ مُتَّكِيءٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ أَقْرَأُ قُرْآناً، مَا قِيلَ مِنْ قَوْلٍ حَسَنٍ فَأَنَا قُلْتُهُ) ) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٧٤) ((لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئاً عَلَى أَرِيكَتِهِ يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابٍ إِلَاّ اتَّبَعْنَاهُ) ) (حم د ت هـ حب ك) عَن أبي رَافع.
(١٣٢٧٥) (( (ز) لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ يَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ أَبْلَغْتكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ فيقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قد أَبْلَغْتُكَ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ يَقُولُ يَا رَسُولَ الله أَغِثْنِي فَأَقُولُ