فهرس الكتاب
أوْ غَيْرَ ذَلِكَ تَتَنافَسُونَ ثُمَّ تَتَحاسَدُونَ ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ثُمَّ تَتَباغَضُونَ ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَساكِنِ المُهاجِرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ على رِقابِ بَعْضٍ)) (م هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٩٤) ((إِذا فُتِحَتْ مِصْرُ فاسْتَوْصُوا بالقِبْطِ خَيْراً فإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً) ) (طب ك) عَن كَعْب بن مَالك.
(١٢٩٥) ((إِذا فُتِحَ على العَبْدِ الدُّعاءُ فَلْيَدْعُ رَبَّهُ فإِنَّ الله يَسْتَجِيبُ لَهُ) ) (ت) عَن ابْن عمر (الْحَكِيم) عَن أنس.
(١٢٩٧) (( (ز) إِذا فَرغَ أحَدُكُم مِنَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنْ أرْبَعٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسيح الدَّجالِ)) (حم م د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٩٨) (( (ز) إِذا فَرَغَ أحدُكُمْ مِنْ صَلاتِهِ فَلْيَدْعُ بِأرْبَعٍ ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شاءَ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وعذَابِ القَبْرِ وفِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ وَفِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٩٩) (( (ز) إِذا فَرَغَ أحدُكُمْ مِنْ طُهُورِهِ فَلْيَقُلْ أشْهَدُ أنْ لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; هَ إلَاّ الله وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَيَّ فإِذا قالَ ذَلِكَ فُتِحَتْ لَهُ أبْوابُ الرَّحْمَةِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٣٠٠) (( (ز) إِذا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ صلاتِهِ فَقَالَ رَضِيتُ بِاللَّه رَبّاً وبالإِسْلامِ دِيناً وبالقُرْآنِ إِمَامًا كانَ حَقّاً على الله عزَّ وجَلَّ أنْ يُرْضِيَهُ)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن الزبير.
(١٣٠١) (( (ز) إِذا فَزِعَ أحَدُكُم فِي النَّوْمِ فَلْيَقُلْ أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وعِقابِهِ وشَرِّ عِبادِهِ ومِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ وأنْ يَحْضُرُونِ فإِنَّها لَنْ تَضُرَّهُ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.