فهرس الكتاب
(١٣٢٤) (( (ز) إِذا قامَ أحَدُكُم إِلَى الصَّلاةِ فَلْيُسَوِّ مَوْضِعَ سُجُودِهِ وَلَا يَدَعْهُ حَتَّى إِذا أهْوَى لِيَسْجُدَ نَفَخَ ثُمَّ سَجَدَ فَيَسْجُدُ أحدُكُمْ على جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَسْجُدَ على نَفْخَتِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٥) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيُقْبِلْ عَلَيْهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا وإِيَّاكُمْ والالتِفاتَ فِي الصَّلاةِ فإنَّ أحدَكُمْ يُناجِي رَبَّهُ مَا دامَ فِي الصَّلاةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٦) (( (ز) إِذا قامَ أحَدُكُم عَنْ فِراشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فلْيُنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزارِهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ فإنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعدهُ وَإِذا اضْطَجَعَ فَلْيَقُلْ باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وبِكَ أرْفَعُهُ فإنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها وإنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بِما تَحْفَظُ بِهِ عِبادَكَ الصَّالِحِينَ فَإِذا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ الحَمْدُ لله الذِي عافانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وأذِنَ لِي بِذِكْرِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٨) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكمْ مِنْ مَنامِهِ فَلْيَقُل الحَمْدُ لله الذِي رَدَّ فِينَا أرْواحَنا بَعْدَ إِذْ كُنَّا أمْواتاً)) (طب) عَن أبي جُحَيْفَة.
(١٣٢٩) ((إِذا قامَ أحدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فاسْتَعْجَمَ القُرآنُ على لِسانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ) ) (حم م د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٣٠) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ لِيُطَوِّلْ بَعْدُ مَا شاءَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٣١) ((إِذا قَامَ أحدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَحْ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) ) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٣٢) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فأرادَ أنْ يَتَوَضَّأَ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِناءِ حَتَّى يَغْسِلَها فإِنَّه لَا يَدْرِي أيْنَ باتَتْ يَدُهُ وَلَا على مَا وَضَعَها)) (هـ قطّ والضياءُ) عَن جَابر.