(١٤٥٤١) (( (ز) يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْماً فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي غَضَبِ الله وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ الله)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٥٤٢) (( (ز) يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً وَتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا فَكانُوا هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; كَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالُوا كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَتُقْبِلُونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ)) (حم دك) عَن ابْن عَمْرو.
(١٤٥٤٣) (( (ز) يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَلَا يَجِدُونَ أَحَداً أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ)) (تَكُ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٥٤٤) (( (ز) يُوشِكُ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ مُتَّكِئاً عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ الله فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ أَلَا وَإِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ الله مِثْلُ مَا حَرَّمَ الله)) (حم دك) عَن الْمِقْدَام.
(١٤٥٤٥) ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ المُسْلِمِ غَنَماً يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ) ) (حم خَ د ن هـ) عَن أبي سعيد.
(١٤٥٤٦) (( (ز) يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِىءَ جِنَاناً)) (حمم) عَن معاذبن جبل.
(١٤٥٤٧) ((يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعدَانِ ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ بِهِ ثُمَّ نَاجٍ وَمُحَتَبَسٌ بِهِ وَمَنْكُوسٌ فِيهَا) ) (حم هـ حب ك) عَن أبي سعيد.
(١٤٥٤٨) (( (ز) يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ فِيهِ سَاعَةُ لَا يَرْقَأُ فِيهَا الدَّمُ)) (د) عَن أبي بكرَة.