(١٤٥٦٦) ((الْيَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، وَالمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الجُمُعَةِ ذَخَرَهُ الله لَنَا، وَصَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ) ) (طب) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ.
(١٤٥٦٧) ((الْيَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَالْيَوْمُ المَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الجُمُعَةِ وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ، فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَدْعُو الله بِخَيْرٍ إِلَاّ اسْتَجَابَ الله لَهُ وَلَا يَسْتَعيِذُ مِنْ شَرَ إِلَاّ أَعَاذَهُ الله مِنْهُ) ) (ت هـ ق) عَن أبي هُرَيْرَة.