فهرس الكتاب
(١٦١٣) ((أرْبَعٌ إِذا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فاتَكَ مِنَ الدُّنْيا صِدْقُ الحَدِيثِ وحِفْظُ الأَمانَةِ وَحُسْنُ الخُلُقِ وَعِفَّةُ مَطْعَمٍ) ) (حم طب ك هَب) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَمْرو (عد) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦١٤) ((أرْبَعٌ أفْضَلُ الكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأتَ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(١٦١٥) ((أرْبَعٌ أُنْزِلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ أُمُّ الكِتابِ وآيَةُ الكُرْسِيِّ وخواتِيمُ البَقَرَةِ والكَوْثَرُ) ) (طب وَأَبُو الشَّيْخ والضياءُ) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦١٦) (( (ز) أرْبَعٌ بَقِينَ فِي أُمَّتِي مِنْ أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتارِكِيها الفَخْرُ بالأَحْسابِ والطَّعْنُ فِي الأَنْسابِ والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ والنِّياحَةُ على المَيِّتِ وإنَّ النَّائِحَةَ إِذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ المَوْتِ جاءَتْ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَيْها سِرْبالٌ مِنْ قَطِرانِ وَدِرْعٌ مِنْ لَهَبِ النَّارِ)) (حم طب ك) عَن أبي مَالك الأَشْعَرِي.
(١٦١٧) (( (ز) أرْبَعَةُ أنْهارٍ مِنْ أنْهارِ الجَنَّةِ سَيْحانُ وجَيْحانُ والنِّيلُ والفُراتُ)) (الشيرازيُّ فِي الأَلقاب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦١٨) ((أرْبَعَة تُجْرَى عَلَيْهِمْ أجُورُهُمْ بَعْدَ المَوْتِ مَنْ ماتَ مُرابِطاً فِي سَبِيلِ الله ومَنْ علَّمَ عِلْماً أُجْرِيَ لَهُ عَمَلُهُ مَا عُمِلَ بِهِ ومَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأَجْرُها يَجْرِي لَهُ مَا وُجِدَتْ وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَداً صالِحاً فَهُوَ يَدْعُو لَهُ) ) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦١٩) (( (ز) أرْبَعَةُ دَنانِيرَ دِينارٌ أعْطَيْتَهُ مِسْكيناً ودِينارٌ أعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ ودِينارٌ أنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ الله ودِينارٌ أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ أفْضَلُها الَّذِي أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٠) (( (ز) أرْبَعَةٌ لَا يَجْتَمِعُ حُبُّهُمْ فِي قَلْبٍ مُنافِقٍ وَلَا يُحِبُّهُمْ إلَاّ مُؤمِنٌ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وَعَلِيٌّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.