فهرس الكتاب
(٣٧١٤) ((إنّ المَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إلاّ لأَحَدِ ثلاثةٍ لِذي دَمٍ مُوجِعٍ أوْ لِذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أوْ لِذَيْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ) ) (حم ٤) عَن أنس.
(٣٧١٥) (( (ز) إنّ المَسْأَلَةَ لَا تحلُّ لِغَنيَ وَلَا لِذي مِرَّةٍ سَوِيَ إلاّ لِذي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَو غُرْمٍ مُفْظِعٍ ومَنْ سَأَلَ الناسَ ليُثْرِيَ بِهِ مالَهُ كانَ خُمُوشاً فِي وَجْهِهِ يَوْمَ القيَامَةِ ورَضْفاً يأكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ فَمَنْ شاءَ فلْيُقِلَّ ومَنْ شاءَ فليُكْثِرْ)) (ت) عَن حبشِي بن جُنَادَة.
(٣٧١٧) ((إنّ المُسْلِمَ إِذا عادَ أخاهُ المُسْلمَ لم يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الجَنّةِ حَتَّى يَرْجِعَ) ) (حم م ت) عَن ثَوْبَان.
(٣٧١٨) (( (ز) إنّ المُسْلِمَ المُسَدَّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بآياتِ الله بِحُسْنِ خُلُقِهِ وكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٧١٩) (( (ز) إنّ المُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كلِّ شيْءٍ يُنْفِقهُ إلاّ فِي شَيْءٍ يَجْعَله فِي هَذَا التُّرابِ)) (خَ) عَن خباب.
(٣٧٢٠) (( (ز) إنّ المُسْلمَيْنِ إِذا الْتَقَيَا فتَصافَحَا وتَكاشَرَا بِوُدَ ونصِيحَةٍ تَناثَرَتْ خَطاياهُما بَيْنَهُما)) (ابْن السّني) عَن الْبَراء.
(٣٧٢١) (( (ز) إنّ المُصَلِّي يُناجِي رَبّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يُناجِيهِ وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكمْ على بَعْضٍ بالقُرْآنِ)) (طب) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة.
(٣٧٢٢) ((إنّ المَظْلومِينَ هُمُ المُفْلِحُونَ يَوْمَ القيَامَةِ) ) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الغَضَبِ ورسته فِي الْإِيمَان) عَن أبي صَالح الْحَنَفِيّ مُرْسلا.
(٣٧٢٣) ((إنّ المَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إلاّ لِذِي دِينٍ أَوْ لِذِي حَسَبٍ أوْ لِذِي حِلمٍ) ) (طب وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي أُمَامَة.