فهرس الكتاب
(٤٣٣٩) ((إنّكم لنْ تَرَوْا رَبَّكمْ عزَّ وَجَلَّ حتِّى تَمُوتُوا) ) (طب) فِي السّنة عَن أبي أُمَامَة.
(٤٣٤٢) ((إِنَّكُم لَا تَرْجِعُونَ إِلَى الله تَعَالَى بِشَيْءٍ أفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ يَعْنِي القُرْآنَ) ) (حم) فِي الزّهْد (ت) عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا (ك) عَنهُ عَن أبي ذَر.
(٤٣٤٣) ((إنّكمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بأمْوَالِكُمْ ولكِنْ لَيَسَعْهُمْ مِنْكمْ بَسْطُ الوَجْهِ وحُسْنُ الخُلُقِ) ) (الْبَزَّار حل ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٤٤) ((إنّما أجَلُكُمْ فِيما خَلا مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إِلَى مغارِبِ الشَّمْسِ وإنَّما مَثَلُكمْ ومَثَلُ اليَهُودِ والنَّصارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ فقالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النّهارِ على قِيراطٍ فَعمِلَتِ اليَهُودُ ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ نِصْف النَّهارِ إِلَى صلاةِ العَصْرِ على قِيرَاطٍ قِيراطٍ فَعَمِلت النّصاَرَى ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنَ العَصْرِ إِلَى أنْ تَغِيبَ الشّمْسُ على قِيرَاطَيْنِ قِيراطَيْنِ فأنْتُمْ هُمْ فَغَضِبَتِ اليَهُود والنَّصارَى وَقَالُوا مَا لَنا أكْثَرَ عَمَلاً وأقَلَّ عَطَاءً قالَ هلْ ظَلَمْتُكمْ مِنْ حَقّكمْ شَيْئاً قَالُوا لَا قالَ فذلكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أشاءُ) ) (مَالك حم خَ ت) عَن ابْن عمر.
(٤٣٤٦) (( (ز) إنّما أَخَاف عليكمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَح علَيْكمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا وزِينَتِها إنّهُ لَا يأْتِي الخَيْرُ بالشَّرِّ وإنّ مِمّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطاً أوْ يَلِمُّ إلاّ آكِلَةَ الخُضَرِ فَإِنَّهَا أكَلَتْ حَتّى إِذا امْتَلأَتْ خاصِرَتاها اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَتْ وبالَتْ ثمَّ رَتَعَتْ وإنّ هَذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ونِعْمَ صاحِبُ المُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أعْطاهُ المِسْكِينَ واليَتِيمَ وابنَ السَّبِيلِ فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المَعُونَةُ هُوَ ومَنْ أخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كانَ كالذِي يأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَيَكونُ عَلَيْهِ شَهِيداً يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي سعيد.