فهرس الكتاب
عَنِ الرَّدِّ وَلَا تَنْقَضِي عَجائِبُهُ هوَ الَّذِي لم تفُتْهُ الجِنُّ إذْ سَمِعَتْهُ عَن أنْ قَالُوا إِنَّا سَمِعْنا قرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ ومَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ومَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ومَنْ دَعا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)) (ت) عَن عَليّ.
(٤٥٠٠) (( (ز) إنّها سَتَكونُ فِتْنَةٌ وفُرْقَةٌ واخْتِلافٌ فَإِذا كانَ ذَلِك فأْتِ بسَيْفِكَ أُحُداً فاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ ثمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَةٌ أوْ مَنِيَّةٌ قاضِيَةٌ)) (حم هـ) عَن مُحَمَّد بن مسلمة.
(٤٥٠١) (( (ز) إِنّها صَلاةُ رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ سَأَلْتُ الله فِيهَا ثَلاثَ خِصالٍ فأَعْطاني اثنَتَيْنِ ومَنَعَنِي وَاحِدةً سألْتهُ أَن لَا يُسحِتَكمْ بِعَذَابٍ أصابَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ فأَعْطانِيها وسأَلْتُهُ أَن لَا يُسَلّطَ على بَيْضَتِكمْ عَدُوّاً فَيَجْتاحها فأعْطانِيها وسأَلتهُ أَن لَا يُلْبِسَكمْ شِيَعاً ويُذِيقَ بَعْضَكمْ بأْسَ بَعْضٍ فَمنَعنيها)) (ع طب) والضياءُ عَن خَالِد الْخُزَاعِيّ (حم ت ن حب) والضياءُ عَن خباب.
(٤٥٠٢) (( (ز) إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الرِّجالَ كَمَا تَنْفِي النّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) (ق ن) عَن زيدبن ثَابت.
(٤٥٠٥) (( (ز) إِنَّهَا ليْسَتْ بِنَجِسٍ إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ علَيْكمْ والطَّوَّافاتِ يَعْنِي الهِرَّةَ)) (مَالك حم ٤ ح بك) عَن أبي قَتَادَة (دهق) عَن عَائِشَة.
(٤٥٠٧) (( (ز) إِنَّهَا لَا يُرْمى بِها لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِن رَبُّنا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذا قَضَى أمْراً سَبَّحَ حَمَلَةُ العَرْشِ مَاذَا قالَ رَبُّكمْ فَيُخْبِرُونَهُمْ مَاذَا قالَ فَيَسْتَخْبِرُ بَعْضُ أهْلِ السَّمَوَاتِ بَعْضاً حَتَّى يَبْلُغَ الخَبَرُ هذِهِ السَّماءَ الدُّنيا فيَخْطَفُ الجِنُّ السَّمْعَ فَيَقْذِفونَ إِلَى أوْلِيائِهِمْ ويُرْمَوْنَ فمَا جاؤُوا بهِ على وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ ولكِنَّهُمْ يفَرّقونَ فِيهِ فَيَزِيدُونَ)) (حمت) عَن ابْن عَبَّاس (مت) عَنهُ عَن رجل من الْأَنْصَار.