فهرس الكتاب
مِنَ اللّبَنِ وأحْلَى مِنَ العَسَلِ يَصُبُّ فِيهِ مِيزَابانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ أحَدُهُما مِنْ ذَهَبٍ والآخَرُ مِنْ وَرِقٍ)) (حم م) عَن ثَوْبَان.
(٤٥٨١) (( (ز) إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أبِيتُ يُطْعِمُني رَبّي ويَسْقِينِي)) (حمق) عَن أنس (خَ) عَن ابْن عمر وَعَن أبي سعيد وَعَن أبي هُرَيْرَة وَعَن عَائِشَة.
(٤٥٨٢) (( (ز) إِنِّي لكمْ فَرَطٌ على الحَوْضِ فإيَّايَ لَا يأْتِيَنَّ أحَدُكمْ فَيُذَبَّ عَنّي كَمَا يُذَبُّ البَعِيرُ الضَّالُّ فأقولُ فِيمَ هَذَا فيُقالُ إنّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثوا بَعْدَكَ فأقولُ سُحْقاً)) (م) عَن أم سَلمَة.
(٤٥٨٦) ((إِنِّي لمْ أُؤمَرْ أنْ أُنَقِّبَ على قُلُوب النَّاسِ وَلَا أشُقَّ بطونَهُمْ) ) (حم خَ) عَن أبي سعيد.
(٤٥٨٧) (( (ز) إِنِّي نسِيتُ أَن آمُرَكَ أَن تُخَمّرَ القَرْنَيْنِ فإنهُ ليْسَ يَنْبَغِي أنْ يَكونَ فِي البَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ المُصَلِّي)) (د) عَن عُثْمَان الحَجبي.
(٤٥٩٠) (( (ز) إِنِّي وَالله إنْ شاءَ الله لَا أحْلِفُ على يَمينٍ فأرَى غَيْرَها خَيْراً مِنْها إلاّ كفّرْتُ عَنْ يَمِينِي وأتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)) (ق ده) عَن أبي مُوسَى.
(٤٥٩١) (( (ز) إِنِّي وَالله مَا قمْتُ مَقامِي لأَمْرٍ يَنْفَعُكمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ ولكنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ أَتَانِي فأخْبَرَنِي خَبَراً مَنَعنِي القَيْلولَةَ مِنَ الفَرَحِ وقرَّةِ العَيْنِ فأحْبَبْتُ أَن أنْشُرَ عَلَيْكمْ فَرَحَ نَبِيِّكمْ ألَا إنّ تَمِيماً الدَّارِيَّ أخْبَرَنِي أَن الرِّيحَ ألْجَأتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفونَها فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبِ السَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الجَزِيرَةِ فَإِذا هُمْ بِشَيءٍ أَهْلَبَ كَثِيرِ الشَّعَرِ قَالُوا لهُ مَا أنتَ قالَتْ أَنا الجَسَّاسةُ قَالُوا أخْبِرِينا قالَتْ مَا أَنا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئاً وَلَا سَائِلَتِكمْ شَيْئاً ولكنْ هَذَا الدَّيْرُ قد رَمَقتُموهُ فأْتوهُ فإِنَّ فِيهِ رَجُلاً بالأشواقِ إِلَى أَن تُخبِرُوهُ ويُخْبِرَكمْ فأتَوهُ فَدَخَلوا علَيْهِ