(٥١٩٣) ((بَيْنَ العَبْدِ والجَنَّةِ سَبْعُ عِقابٍ أهْوَنُها المَوْتُ وأصْعَبُها الوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ الله تَعالى إِذا تَعَلَّقَ المَظْلُومُونَ بالظَّالِمِينَ) ) (أَبُو سعيد النقاش فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن أنس.
(٥١٩٤) ((بَيْنَ المَلْحَمَةِ وَفَتْحِ المَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ المَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ) ) (حم د هـ) عَن عبد الله بن بسر.
(٥١٩٩) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْماً نِعالُهُمُ الشَّعَرُ وهُمْ أهْلُ النَّارِ) ) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٠٠) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وتُقاتِلُونَ قَوْماً كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ) ) (خَ) عَن عَمْرو بن تغلب.
(٥٢٠٣) ((بَيْنا أَنا أسِيرُ فِي الجَنَّةِ إِذْ عَرَضَ لِي نَهْرٌ حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ المُجَوَّفِ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قالَ هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعْطاكَهُ الله ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينِهِ فاسْتَخْرَجَ مِسْكاً ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَرَأيْتُ عِنْدَها نُوراً عَظِيماً) ) (خَ ت) عَن أنس.
(٥٢٠٤) ((بَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بِخَزائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدِي سِوارانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبُرا عَلَيَّ وأهَمَّانِي فَأَوْحَى الله إليَّ أنِ أنْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَذَهَبا فَأَوَّلْتُهُما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أَنا بَيْنَهُما صاحِبَ صَنْعاءَ وصاحِبَ اليَمامَةِ) ) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.