(٥٢٩٧) ((تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ فإنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ والكَبِيرَ وَذَا الحاجَةِ) ) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٩٨) ((تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فَيُقْبَضُ فِيها رُوحُ كُلِّ مُؤمِنٍ) ) (طب ك) عَن عَيَّاش ابْن أبي ربيعَة.
(٥٢٩٩) ((تَحاجَّتِ النَّارُ والجَنَّةُ فَقالَتْ النَّارُ أوثِرْتُ بالمُتَكَبِّرِينَ والمُتَجَبِّرِينَ وقالَتِ الجَنَّةُ فَمَا لِي لَا يَدْخُلْنِي إِلا ضُعَفاءُ النَّاسُ وسَقَطُهُمْ وَعُجَّزُهُمْ فقالَ الله عزَّ وَجَلَّ لِلْجَنَّةِ إنَّما أنْتِ رَحْمَتِي أرْحَمُ بِكَ مَنْ أشاءُ مِنْ عِبادِي وقالَ لِلنَّارِ إِنَّما أنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِك مَنْ أشاءُ مِنْ عبادِي وَلِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْكُما مِلْؤهَا فأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِىءُ حَتَّى يَضَعَ الله قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنالِكَ تَمْتَلِىءُ وَيَنْزَوِي بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ فَلَا يَظْلُمُ الله مِنْ خَلْقِهِ أحَداً وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ الله يُنْشِىءُ لَها خَلْقاً) ) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٠١) ((تَحَرَّوا الصِّدْقَ وإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ الهَلَكَةَ فإنَّ فيهِ النَّجاةَ) ) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت) عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر مُرْسلا.
(٥٣٠٢) ((تَحَرَّوُا الصِّدْقَ وإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ الهَلَكَةَ فإِنَّ فيهِ النَّجاةَ واجْتَنِبُوا الكَذِبَ وإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ النَّجاةَ فإنَّ فِيهِ الهَلَكَة) ) (هناد) عَن مجمع بن يحيى مُرْسلا.
(٥٣٠٣) ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فَمَنْ كانَ مُتَحَرِّيها فَلْيَتَحَرَّها فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ) ) (حم) عَن ابْن عمر.
(٥٣٠٥) ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رَمَضانَ) ) (حم ق ت) عَن عَائِشَة.