(٥٨٧٤) ((حَمْزَةُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ أخِي مِنَ الرِّضاعَةِ) ) (ابْن سعد) عَن ابْن عَبَّاس وَأم سَلمَة.
(٥٨٧٨) ((حَمَلَةُ القُرْآنِ أوْلِياءُ الله فَمَنْ عادَاهُمْ عادَى الله وَمَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى الله) ) (فر وَابْن النجار) عَن ابْن عمر.
(٥٨٧٩) ((حَمَلَةُ القُرْآنِ عُرَفاءُ أهْلِ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ) ) (طب) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
(٥٨٨٠) ((حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ مِنَ الرِّجالِ وَحَوَارِيَّ مِنَ النِّساءِ عائِشَةُ) ) (الزبير بن بكار وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي الْخَيْر مرْثَد بن عبد الله مُرْسلا.
(٥٨٨١) ((حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شَيءٌ إلَاّ أنَّهُ كانَ رَجُلاً مُوسراً وكانَ يُخالِطُ النَّاسَ وكانَ يَأمُرُ غُلْمانَهُ أنْ يَتَجاوَزُوا عَنْ المُعْسِرِ فقالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ نَحْنُ أحَقُّ بذلكَ مِنْهُ تَجاوَزُوا عنهُ) ) (خد ت ك هَب) عَن أبي مَسْعُود.
(٥٨٨٢) ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعاءَ والمَدِينَةِ فيهِ الآنِيَةُ مِثْلُ الكَواكِبِ) ) (ق) عَن حَارِثَة بن وهب والمستورد.
(٥٨٨٣) ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ وزَواياهُ سَواءٌ وماؤهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ مَنْ يَشْرَبْ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأْ أبدا) ) (ق) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٨٨٤) ((حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ البَلْقاءِ مَاؤُهُ أشَدُّ بَياضاً مِنَ اللَّبَنِ وأحْلَى مِن العَسَلِ وأكْوابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ مَنْ يَشْرَبْ منهُ شَرْبَةً لم يَظْمأْ بَعْدَها أبدا أوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً عليهِ فُقَراءُ المُهاجِرِينَ الشُّعْثُ رُؤوساً الدُّنَّسُ ثِياباً الذِينَ لَا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّماتِ وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّددُ) ) (ت ك) عَن ثَوْبَان.