(٥٩١٣) ((الحَجُّ والعُمْرَةُ فَرِيضَتانِ لَا يَضُرُّكَ بأَيِّهِما بَدَأْتَ) ) (فر) عَن جَابر (ك) عَن زيد بن ثَابت.
(٥٩١٤) ((الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ الله إنْ سَأَلُوا أُعْطُوا وإنْ دَعَوا أجابَهُمْ وإنْ أنْفَقُوا أخْلَفَ لَهُمْ والَّذِي نَفْسُ أبي الْقَاسِم بِيَدِهِ مَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ على نَشْزٍ وَلَا أهَلَّ مُهِلٌّ على شَرَفٍ مِنَ الأَشْرافِ إِلَّا أهَلَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ مُنْقَطِعُ التُّرابِ) ) (هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٩١٥) ((الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ الله دَعاهُمْ فأجابُوهُ وَسَأَلُوهُ فَأَعْطاهُمْ) ) (الْبَزَّار) عَن جَابر.
(٥٩١٦) ((الحجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ الله يُعْطِيهِمْ مَا سَأَلُوهُ وَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ مَا دَعَوْا ويُخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَا أنْفَقُوا الدِّرْهَمَ ألْفَ ألْفٍ) ) (هَب) عَن أنس.
(٥٩١٨) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ وكانَ أشَدَّ بَياضاً مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أهْلِ الشِّرْكِ) ) (حم عد هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٩٢٠) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حجارَةِ الجَنَّةِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنَ الجَنَّةِ غَيْرُهُ وَكانَ أبْيضَ كالماءِ ولوْلا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسٍ الجَاهِلِيَّةِ مَا مِسَّهُ ذُو عاهَةٍ إِلَّا بَرِىءَ) ) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.