(٥٩٧١) ((الحوامِيمُ سَبْعٌ وأبْوابُ جَهَنَّمَ سَبْعٌ تَجِيءُ كُلُّ حامِيمٍ مِنْها تَقِفُ على بابٍ مِنْ هَذِهِ الأَبْوابِ تَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُدْخِلْ هَذا البابَ مَنْ كانَ يُؤمِنُ بِي وَيَقْرَؤُنِي) ) (هَب) عَن الْخَلِيل بن مرّة مُرْسلا.
(٥٩٧٤) ((الحَلَالُ بَيِّنٌ والحرَام بَيِّنٌ وَبَيْنَهُما أُمُورٌ مُشْتَبِهاتٌ لَا يَعْلَمُها كثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهاتِ فَقَد اسْتَبْرأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهاتِ وَقَعَ فِي الحَرامِ كَراعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يوشِكُ أنْ يُواقِعَهُ أَلا وإنّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمى أَلا وَإِن حِمَى الله تَعَالَى فِي أرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلا وإِنّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهِيَ القَلْبُ) ) (ق ٤) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٥٩٧٥) ((الحَلَالُ بَيِّنٌ والحَرَامُ بَيِّنٌ فَدَعْ مَا يَرِيبَكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ) ) (طس) عَن عمر.