(٧٦٦٥) (( (ز) عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَ رَبَطَتْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاش الأَرْضِ فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(٧٦٦٦) ((عُرَى الإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ عَلَيْهُنَّ أُسِّسَ الإِسْلَامَ مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ: حَلَالُ الدَّمِ شَهَادَةُ أَنْ لَاإل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(٧٦٦٧) ((عُرَامَةُ الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ زِيَادَةٌ فِي عَقْلِهِ فِي كِبَرِهِ) ) (الْحَكِيم) عَن عَمْرو بن معدي كرب، (أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي أَمَالِيهِ) عَن أنس.
(٧٦٦٩) ((عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ، لِلْعَرَبيِّ سَهْمَانِ وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ) ) (عد هق) عَن مَكْحُول عَن زِيَادَة بن حَارِثَة عَن حبيب بن مسلمة.
(٧٦٧٠) ((عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأقْلَامِ) ) (خَ طب) عَن ابْن عَبَّاس وَأبي حَبَّة البدري.
(٧٦٧٢) ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِن المَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْباً أَعْظَمَ مِنْ سُورَةِ مِنَ الْقُرآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا) ) (د ت) عَن أنس.
(٧٦٧٣) (( (ز) عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ وَالنَّبِيَّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَقِيلَ لِي هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنْ انْظُرُ إِلَى الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إلَى الأُفُقِ الآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إلَى الأُفُقِ الآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ ألْفاً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَايَرْقُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس.