فهرس الكتاب
(٧٧٦٨) ((عَلَيكَ بِتَقْوَى الله تَعَالَى وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ) ) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٧٦٩) ((عَلَيْكِ بِجُمَلِ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَاعَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَاعَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأَسْأَلُكَ الجَنَّةِ وَما قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعَوَّذَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءِ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَداً) ) (خد) عَن عَائِشَة.
(٧٧٧٠) ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقَ فَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً أَحْسَنُهُمْ دِيناً) ) (طب) عَن معَاذ.
(٧٧٧١) ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقِ وَطُولِ الصَّمْتِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَاتَجَمَّل الخَلَائِقُ بِمِثْلِهِمَا) ) (ع) عَن أنس.
١٦٤٨ - ; هَ إلَاّ الله وَالله أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ يَحْطُطْنَ الخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا)) (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٧٧٧٥) ((عَلَيْكَ بِطِيبِ الكَلَامِ وَبَذْلِ السَّلَامِ وإِطْعَامِ الطَّعَامِ) ) (حب) عَن هانىء بن يزِيد.
(٧٧٧٦) ((عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ فَإِنَّكَ لَاتَسْجُدُ لله سَجْدَةً إِلَّا رَفعَكَ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنْكَ خَطِيئَةً) ) (حم م ت ن هـ) عَن ثَوْبَان وَأبي الدَّرْدَاء.
(٧٧٧٧) ((عَلَيْكُمْ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ البَرِّيَّةِ وَأَلْبَانِهَا) ) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن صُهَيْب.
(٧٧٧٨) ((عَلَيْكُمْ بِأَسْقِيَةِ الأَدَمِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا) ) (د) عَن ابْن عَبَّاس.