(٨١٣٧) (( (ز) فَرَغَ الله مِنَ المَقَادِيرِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(٨١٣٨) ((فَرْقُ مَابَيْنَنَا وَبَيْنَ المُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ) ) (د ت) عَن ركَانَة.
(٨١٣٩) ((فُسْطَاطُ المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ الْكُبْرَى بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِيهَا مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ خَيْرُ مَنَازِلِ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ) ) (حم) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨١٤٠) ((فَصْلُ مَابَيْنَ الحَلَالِ والحَرَامِ ضَرْبُ الدُّفِّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاح) ) (حم ت ن هـ ك) عَن مُحَمَّد بن حَاطِب.
(٨١٤١) ((فَصْلُ مَابَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ) ) (حم م ٤) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
(٨١٤٢) ((فَصْلُ مَابَيْنَ لَذَّةِ المَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ كَأَثَرِ المَخِيطِ فِي الطِّينِ إِلَّا أنَّ الله يَسْتُرُهُنَّ بِالحَيَاءِ) ) (طس) عَن ابْن عَمْرو.
(٨١٤٣) ((فَضَّلَ الله قُرَيْشاً بِسَبْعِ خِصَالٍ فَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ عَبَدُوا الله عَشْرَ سِنِينَ لَايَعْبُدُ الله إِلَّا قُرَيْشٌ وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ نَصَرَهُمْ يَوْمَ الْفِيلِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَدْخُلْ فِيهَا أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ وَهِيَ (لإيلافِ قُرَيْشٍ) وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّ فِيهِم النُّبُوَّةَ وَالخِلَافَةَ والْحِجَابَةَ والسِّقَايَةَ)) (طس) عَن الزبير بن الْعَوام.
(٨١٤٤) ((فَضَّلَ الله قُرَيْشاً بِسَبْعِ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُمْ وَلَا يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ، فَضَّلَ الله قُرَيْشاً أنِّي مِنْهُمْ وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ وَأَنَّ الْحِجَابَةَ فِيهِمْ وَأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ وَنَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيلِ وَعَبَدُوا الله عَشْرَ سِنِينَ لَايَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ وَأَنْزَلَ الله فِيهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يُذْكَرْ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ (لإيلافِ قُرَيْشٍ) ) ) (تخ طب ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الخلافيات) عَن أم هانىء.