(٨٣١٢) ((قالَ الله تَعَالَى: أَحَبُّ مَا تَعَبَدَّنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي) ) (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٣١٣) ((قالَ الله تَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْداً مِنْ عِبَادِي مُؤْمِناً فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا بَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الخَطَايَا وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ لِلْحَفَظَةِ إِنِّي أَنَا قيَّدْتُ عَبْدِي هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ قَبْلَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(٨٣١٤) ((قالَ الله تَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي المُؤْمِنَ فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ إِسَاري ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمَاً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ) ) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣١٥) ((قالَ الله تَعَالى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ يُرِيدُ عَيْنَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ) ) (حم خَ) عَن أنس.
(٨٣١٦) ((قالَ الله تَعَالَى: إِذَا أحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ) ) (مَالك حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة
(٨٣١٧) ((قالَ الله تَعَالى: إِذَا بَلَغَ عَبْدِي أَرْبَعِينَ سَنَةً عَافَيْتُهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثِ: مِنَ الجُنُونِ وَالْبَرَصِ وَالجذَامِ، وَإِذَا بلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً حاسَبْتُهُ حِسَاباً يَسِيراً، وَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً حَبَّبْت إِلَيْهِ الإِنَابَةَ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً أَحَبَّتْهُ الَملَائِكَةُ، وَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينِ سَنَةً كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَأُلْقِيَتْ سَيِّئاتُهُ، وَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَة قَالَتِ المَلَائِكَةُ أَسِيرُ الله فِي أَرْضِهِ فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُشَفَّعُ فِي أَهْلِهِ) ) (الْحَكِيم) عَن عُثْمَان.