(٨٧٣٥) ((كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الحَدِيدَةِ خَطأٌ وَلِكُلِّ خَطَإٍ أَرْشٌ) ) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٨٧٣٦) ((كُلُّ شَيْءٍ فَضَلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ وَجِلْفِ الخُبْزِ وَثَوْبٍ يُوَاري عَوْرَةَ الرَّجُلِ وَالمَاءِ لَمْ يَكُنْ لاِبْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ) ) (حم) عَن عُثْمَان.
(٨٧٣٨) ((كلُّ شَيْءٍ لِلرَّجُلِ حِلٌّ مِنَ المَرْأَةِ فِي صِيَامِهِ مَا خَلَا مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا) ) (طس) عَن عَائِشَة.
(٨٧٣٩) ((كلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ الله لْهَوٌ وَلَعِبٌ إِلا أَنْ يَكُونَ أَرْبَعَةً: مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَعْلِيمُ الرَّجُلِ السِّبَاحَة) ) (ن) عَن جَابر بن عبد الله وَجَابِر بن عُمَيْر.
(٨٧٤٠) ((كلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ فَإِذَا أَخْطَأَ الخَطيئَةَ ثُمَّ أَحَبَّ أَنْ يَتُوبَ إِلى الله عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَأْتِ بُقْعَةً مُرْتَفِعَةً فَلْيَمْدُدْ يَدَيْهِ إِلى الله ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهَا لَا أَرْجِعُ إِلَيْهَا أَبَداً فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ مَا لَمْ يَرْجِعْ فِي عَمَلِهِ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(٨٧٤٢) ((كلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ) ) (حم هـ) عَن عَائِشَة، (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو، (هق) عَن عَليّ، (خطّ) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٧٤٣) ((كلُّ طَعَامٍ لَا يُذْكَرُ اسْمُ الله تَعَالى عَلَيْهِ فِإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ وَلَا بَرَكَةَ فِيهِ، وَكَفَّارَةُ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ إِنْ كَانَتِ المَائِدَةُ مُوْضُوعَةً أَنْ تُسَمِّي وَتُعِيدَ يَدَكَ وَإِنْ كَانَتْ قَدْ رُفِعَتِ أَنْ تُسَمِّيَ الله تَعَالى وَتَلْعَقَ أَصَابِعَكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عقبَة بن عَامر.