(٨٧٥٨) ((كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ المُسْلِمُ فِي سَبِيلِ الله تَعَالى يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذَا طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَماً وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالْعَرْفُ عَرْفُ مِسْكٍ) ) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٦١) ((كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ) ) (طب) عَن عَمْرو بن أُميَّة.
(٨٧٦٢) ((كُلُّ مُؤْدِبٍ يَجِبُ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ وَمَأْدُبَةُ الله الْقُرْآنُ فَلَا تَهْجُروُهُ) ) (هَب) عَن سَمُرَة.
(٨٧٦٤) ((كُلُّ مَالٍ أَدِّي زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ وَإِنْ كَانَ مَدْفُوناً تَحْتَ الأَرْضِ وَكُلُّ مَالٍ لَا تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَهُوَ كَنْزٌ وإِنْ كَانَ ظَاهِراً) ) (هق) عَن ابْن عمر.
(٨٧٦٥) ((كُلُّ مَالِ النَّبِيِّ صَدَقَةٌ إِلا مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ وَكَسَاهُمْ إِنَّا لَا نُورَثُ) ) (د) عَن الزبير.
(٨٧٦٦) (( (ز) كُلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِراً بُخِسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ صَدِيد أَهْلِ النَّارِ وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيراً لَا يَعْرِفُ حَلَالَهُ مِنْ حَرَامِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٧٦٧) (( (ز) كُلُّ مُسْتَلْحَقٍ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ وَلَيْسَ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ وَلَا يُورَثُ وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنًى لأَهْلِ أُمَّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمةً)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.