١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ وَهُمَا طَرِيقَانِ فَأَيُّهُمَا أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ إِلَيْهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٨٨٢١) ((كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ) ) (حم ق ت هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٨٨٢٢) ((كُنْ فِي الدنيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ) ) (خَ) عَن ابْن عمر، (زَاد حم ت هـ) وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ.
(٨٨٢٣) ((كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ) ) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٢٤) ((كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فِي الخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ) ) (ابْن سعد) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(٨٨٢٥) ((كُنْتُ بَيْنَ شَرِّ جَارَيْنِ بَيْنَ أَبي لَهَبٍ وَعُقْبَةَبْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِنْ كَانَا لَيأْتِيَانِ بِالْفُرُوثِ فيَطْرَحَانِهَا عَلَى بَابِي حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَ بِبَعْضِ مَا يَطْرَحُونَ مِنَ الأَذَى فَيَطْرَحُونَهُ عَلَى بَابِي) ) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.
(٨٨٢٦) ((كُنْتُ منْ أَقَلِّ النَّاسِ فِي الْجِمَاعِ حَتَّى أَنْزَلَ الله عَلَيَّ الْكَفْيَت فَمَا أُرِيدُهُ مِنْ سَاعَةٍ إِلا وَجَدْتُهُ، وَهُوَ قِدْرٌ فِيهَا لَحْمٌ) ) (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم مُرْسلا، وَعَن صَالح بن كيسَان مُرْسلا.