فهرس الكتاب
(٨٩٨٢) ((كانَ إِذَا أَصَابَهُ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ يَقُولُ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ حَسْبِيَ الخَالِقُ مِنَ المَخْلُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ المَرْزُوقِينَ حَسْبِيَ الَّذِي هُوَ حَسْبِي حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ حَسْبِيَ الله لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; هَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج من طَرِيق الْخَلِيل بن مرّة عَن فَقِيه أهل الْأُرْدُن بلاغاً) .
(٨٩٨٣) ((كانَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى قالَ أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الإِخْلَاصِ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحمَّدٍ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ) ) (حم طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي أَبْزَى.
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدَّعَوَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلكَ مِنْ فُجَاءَةِ الخَيْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فُجَاءَةِ الشَّرِّ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَدْرِي مَا يَفْجَؤُهُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى)) (ع وَابْن السّني) عَن أنس.
(٨٩٨٥) ((كانَ إِذَا اطَّلَى بِالنُّورَةِ وَلِيَ عَانَتَهُ وفَرّجَهُ بِيَدِهِ) ) (ابْن سعد) عَن إِبْرَاهِيم وَعَن حبيب بن أبي ثَابت مُرْسلا.
(٨٩٨٦) ((كانَ إِذَا اطَّلَى بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ فَطَلَاهَا بِالنُّورَةِ وَسَائِرَ جَسَدِهِ أَهْلُهُ) ) (هـ) عَن أم سَلمَة.
(٨٩٨٧) ((كانَ إِذَا اطَّلعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ كَذْبَةً لَمْ يَزَلْ مُعْرِضاً عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثَ تَوْبَةً) ) (حم ك) عَن عَائِشَة.
(٨٩٨٩) ((كانَ إِذَا اغْتَمَّ أَخَذَ لِحْيَتَهُ بيَدِهِ يَنْظُرُ فِيهَا) ) (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٩٩٠) ((كانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ المَلَائِكَةُ) ) (حم هق) عَن أنس.