فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1236

وَالإِسْلَامِ وَالسَّكِينَةِ وَالْعَافِيَةِ، وَالرِّزْقِ الحَسَنِ)) (ابْن السّني) ، عَن جدير السّلمِيّ.

(٩٠٩٧) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ: اللهُمَّ أَهِلهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ الله) ) (حم ت ك) عَن طَلْحَة.

(٩٠٩٨) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ: هِلَال خَيْرٍ الحَمْدُ لله الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هذَا الشَّهْرِ وَنُورِهِ وَبَرَكَتِهِ وَهُدَاهُ وَطُهُورِهِ وَمُعَافَاتِهِ) ) (ابْن السّني) عَن عبد الله بن مطرف.

(٩٠٩٩) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قالَ؛ هِلَال خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ ثَلَاثاً، ثُمَّ يَقُولُ: الحَمْدُ لله الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا) ) (د) عَن قَتَادَة بلاغاً، (ابْن السّني) عَن أبي سعيد.

(٩١٠٠) ((كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَال قالَ: هِلَال خَيْرٍ وَرُشْدِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

١٦٤٨ - ; ذَا الشَّهْرِ ثَلَاثاً: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

١٦٤٨ - ; ذَا الشَّهْرِ وَخَيْرِ الْقَدَرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) (طب) عَن رَافع بن خديج.

(٩١٠١) ((كَانَ إِذَا رَأَى سُهَيْلاً قالَ: لَعَنَ الله سُهَيَلاً فَإِنَّهُ كَانَ عَشَّاراً فَمُسِخَ) ) (ابْن السّني) عَن عليّ.

(٩١٠٢) ((كَانَ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قالَ: الحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ) ) (هـ) عَن عَائِشَة.

(٩١٠٣) ((كَانَ إِذَا رَاعَهُ شَيْءٌ قالَ: الله الله رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ) ) (ن) عَن ثَوْبَان.

(٩١٠٤) ((كَانَ إِذَا رَضِيَ شَيْئاً سَكَتَ) ) (ابْن مَنْدَه) عَن سُهَيْل بن سعد السَّاعِدِيّ أَخي سهل.

(٩١٠٥) ((كَانَ إِذَا رَفَّأَ الإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قالَ: بَارَكَ الله لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ) ) (حم ٤ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

(٩١٠٦) ((كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأَسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ قَنَتَ) ) (مُحَمَّد بن نصر) عَن أبي هُرَيْرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت