(٩٦٧٣) (( (ز) لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)) (ن) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٩٦٧٥) ((لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ جَوْراً وَظُلْماً، فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً يَبْعَثُ الله رَجُلاً مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي فَيَمْلَؤُهَا عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَظُلْماً فَلَا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئاً مِنْ قَطْرِهَا، وَلَا الأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا يَمْكُثُ فِيكُمْ سَبْعاً أَوْ ثَمَانِياً فَإِنْ أَكْثَرَ فَتِسْعاً) ) (البزارطب) عَن قُرَّة الْمُزنِيّ.
(٩٦٧٦) ((لَتُمْلأَنَّ الأَرْضُ ظُلْماً وَعُدْوَاناً، ثُمَّ لَيَخْرُجَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي حَتَّى يَمْلأَهَا قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَعُدْوَاناً) ) (الْحَارِث، عَن أبي سعيد) .
(٩٦٧٧) ((لَتُنْقُضَنَّ عُرَى الإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضاً الحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ) ) (حمحبك) عَن أبي أُمَامَة.
(٩٦٧٨) (( (ز) لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلام عُرْوَةً عُرْوَةً وَلَتَكُونَنَّ أَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ وَلَتَخْرُجَنَّ عَلَى أَثَرِ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; التَّمْرُ مِنَ الحُثَالَةِ فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ وَلْيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٨٠) ((لَتَنْتَهِكُنَّ الأَصَابِعَ بِالطُّهُورِ أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهَا النَّارُ) ) (طس) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٦٨١) (( (ز) لِتَنْتَظِرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا فَلْتتْرُكِ الصَّلَاةَ قَبْلَ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم