(٩٧٧١) ((لَقَدْ أُوذِيتُ فِي الله وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ وَأُخِفْتُ فِي الله وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَلَاثُونَ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي ولِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدِ إِلَاّ شَيْءٌ يُوَارِيهِ إِبْطُ بِلَال) ) (حم ت هـ حب) عَن أنس.
(٩٧٧٢) (( (ز) لَقَدْ أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ)) (طس) عَن زيد بن ثَابت.
(٩٧٧٣) ((لَقَدْ بَارَكَ الله لِرَجُلٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ الدُّعَاءَ فِيهَا أُعْطِيهَا أَوْ مُنِعَهَا) ) (هَب خطّ) عَن جَابر.
(٩٧٧٤) (( (ز) لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ المَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ)) (دت) عَن وَائِل.
(٩٧٧٥) (( (ز) لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَقُبِلَتْ مِنْهُ، يَعْنِي مَاعِزاً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٧٧٦) (( (ز) لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لله)) (حم م د ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٩٧٧٨) (( (ز) لَقَدْ خَظَرْتَ، رَحْمَةُ الله وَاسِعَةٌ إِنَّ الله تَعَالَى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَنْزَلَ رَحْمَةً يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ)) (حم د ك) عَن جُنْدُب.
(٩٧٧٩) (( (ز) لَقَدْ دَنَتْ مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَيْ رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ، وَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ لَهَا فَقُلْتُ مَا شَأْنُ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; ذِهِ قالَ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ أَرْسَلْتَهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ)) (حم هـ) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر.