فهرس الكتاب
فَأُخِذَ فَقَالَ ادْعِي الله لِي وَلَا أَضُرُّكِ فَدَعَتِ الله فَأُطْلِقَ ثُمَّ تَنَاوَلَها ثَانِيَةً فَأُخِذَ مِثْلَهَا أَوْ أَشَدَّ فَقَالَ ادْعِي الله لِي وَلَا أَضُرُّكِ فَدَعَتْ فَأُطْلِقَ فَدَعَا بَعْضَ حَجَبَتِهِ فَقَالَ إِنّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِإِنْسَانٍ إِنَّمَا أَتَيْتَنِي بِشَيْطَانٍ فَأَخْدَمَهَا هَاجَرَ فَأَتَتْهُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ مَهْيَا قَالَتْ رَدَّ الله كَيْدَ الْفَاجِرِ فِي نَحْرِهِ وَأَخْدمَ هَاجَرَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٠٩) ((لَمْ يَكُنْ مُؤْمِنٌ وَلَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَاّ وَلَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ) ) (أَبُو سعيد النقاش فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن عَليّ.
(٩٩١٠) ((لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئاً قَطُّ مُنْذُ خَلَقَهُ الله أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ثُمَّ إِنَّ المَوْتَ لأَهْوَنُ مِمَّا بَعْدَهُ) ) (حم) عَن أنس.
(٩٩١٢) ((لَمْ يَمْنَعْ قَوْمٌ زَكاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَاّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِم لَمْ يُمْطَرُوا) ) (طب) عَن ابْن عمر.
(٩٩١٣) ((لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ قَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ) ) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٩١٤) (( (ز) لَمّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ الله أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلى قَنَادِيلِ منْ ذَهَبٍ مُعَلّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قالُوا مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئَلَاّ يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ وَلَا يَتَّكِلُوا عِنْدَ الحَرْبِ فَقَالَ الله تَعَالَى أَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ)) (حم د ك) عَن ابْن عَبَّاس.
١٦٤٨ - ; هَ إِلَاّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ قالَ جِبْرِيلُ يَامُحَمَّدُ فَلَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ)) (حم ت) عَن ابْن عَبَّاس.