فهرس الكتاب
(١٠٠٧٤) ((لَوْ كانَ مُسْلِماً فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ بَلَغَهُ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(١٠٠٧٥) ((لَوْ كانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ الله جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كافِراً مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ) ) (ت، والضياء) عَن سهل بن سعد.
(١٠٠٧٧) ((لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا) ) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم) عَن معَاذ، (ك) عَن بُرَيْدَة.
(١٠٠٧٨) ((لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ الله لَهُمْ عَلَيْهِنَّ مِنَ الحقِّ) ) (د ك) عَن قيس بن سعد.
(١٠٠٧٩) (( (ز) لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ الله لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا وَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي المَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا كُلَّهُ حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُ)) (حم هـ حب) عَن عبد الله بن أبي أوفى) .
(١٠٠٨١) (( (ز) لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّراً عَلَى أُمَّتِي أَحَداً مِنْ غَيْرِ مَشْوَرَةٍ مِنْهُمْ لأَمَّرْتُ عَلَيْهِمْ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ)) (حم ت هـ ك) عَن عليّ.
(١٠٠٨٢) ((لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلاً، وَل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(١٠٠٨٣) (( (ز) لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً مِن أُمَّتِي خَلِيلاً دُونَ رَبِّي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْر خَلِيلاً، وَل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(١٠٠٨٤) (( (ز) لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أَبَابَكْرٍ خَلِيلاً وَل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم