(١٠٤٩٧) ((مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلَاّ قَيَّضَ الله مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ) ) (ت) عَن أنس.
(١٠٤٩٩) ((مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَاماً قَطُّ خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ الله دَاوُدَ كانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ) ) (حم خَ) عَن الْمِقْدَام.
(١٠٥٠٠) ((مَا أَكَلَ الْعَبْدُ طَعَاماً أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ كَدِّ يَدِهِ، وَمَنْ بَاتَ كالاًّ مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُوراً لَهُ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب.
(١٠٥٠١) ((مَا الْتَفَتَ عَبْدٌ قَطُّ فِي صَلَاتِهِ إِلَاّ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَيْنَ تَلْتَفِتُ يَاابْنَ آدَمَ أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ) ) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٥٠٢) ((مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلَاّ كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ فَمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهُوَ الدُّنْيَا) ) (ك) عَن الْمُسْتَوْرد.
(١٠٥٠٤) ((مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِنَ الَّذِي يَقْبَلُ إِذَا كانَ مُحْتَاجاً) ) (طس حل) عَن أنس.
(١٠٥٠٥) ((مَا المُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الآخِذِ إِذَا كانَ مُحْتَاجاً) ) (طب) عَن ابْن عمر.
(١٠٥٠٧) (( (ز) مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله إِلَاّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(١٠٥٠٨) ((مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ) ) (ده) عَن جَابر.